الأحد، 30 أبريل 2017

الربح المضمون و كيف أستطيع أن  أغير حياتي؟؟؟







ليس هناك أي شخص منا لا يسعى إلى زيادة دخله السنوي و الشهري و الحصول على حياة تستطيع الحصول فيها على ما تريده لكن إياك أن تترك المال يطغى على جوانب الحياة الأخرى، المهم مرحبا بكم زوار و أصدقاء مدونة ثقافة و منوعات اليوم سوف نتكلم عن أمر حساس و هو كلمة الربح المضمون، صرحة عن نفسي عندما يقول لي أي شخص كلمة الربح المضمون أستغرب و أعرف أنه سيتكلم كلام فارغ، نعم هناك مشاريع مربحة أكثر من الاخرى و لكن لا يوجد لمصطلح مضمون.




في حلقة اليوم سوف أتكلم عن الشركات الإستثمارية، بنوع الإستثمار الهرمي، و قبل كل شيء فإن هذا النوع من الشركات حرام و لا يجوز شرعا و يجب أن تتأكد أن الله سبحان و تعالى ما حرم شيء إلا لما فيه من ضرر عليك، ففي نظام التسويق الهرمي الغني يزداد غنا و الفقير يزداد فقرا نفس الأمر بالنسبة للربا، أنا لا أقول أن الشركات الإستثمارية بشكل هرمي ربا و لكن وجه الإختلاف في زيادة الأرباح للغني و زيادة فقر بحيث نفس الشيء تماما فيما يخص الربا و الإستثمار الهرمي.




ثم إن هذه الشركات لا تملك أي منشآت فعلية على أرض الواقع كما أنه لا يوجد من يقدم لك و ثائق رسمية على ما قدمت للشركة، لذلك دعك من الكلام الفارغ بإنك ستشتري لوحة طاقة شمسية في الولايات المتحدة الأمريكية، أو ستشتري الذهب من الشركة الأم المصنعة مباشرة و تبيعه بأسعار مناسبة، فصديقك لا تستطيع أن تثق فيه فيما يخص المال و هل ستثق في شركة في الولايات المتحدة
و كما يقول المثل الثقة و زيدلها الوثيقة و حتى في القرآن فإن الله تعالى يوصي بالكتابة -يعني الوثيقة- 





ثم لماذا لا يوجد نشاط واسع لمثل هذه الشركة في الدولة المتقدمة، خاصة و أن المقر الأساسي لهذه الشركات هناك، ببساطة الحكومات الفاطنة تضيق نشاط مثل هذه الشركات النصابة و لكن في دول العالم الثالت و جدت حريتها و نشاط من دون أي حساب و أصلا لو كان شيء به الخير لإستفاد فه إبن بلده قبل كل شيء




كما لو أخبرني أي شخص بإن الشركة ستقوم بمشروع ما و أنه في حالة نجاح المشروع سوف تكون حصتك من الارباح كذا و كذا لكنت موافق، أو ما يسمى بالأسهم لكان الأمر أكثر منطقية و لكن من دون أن تقوم بأي عمل و تستمر الأموال بالتهاطل عليك هذا أمر غير منطقي إطلاق



فعلى سبيل المثال تأتيني العديد من الأسئلة على صفحة الفيسبوك هل عندما أقوم بعمل تطبيق ستكون أرباحي كذا هل تتجاوز أرباحي المئة دولار في حال إستطعت أن أصنع تطبيق و حل على أكثر من مئة تحميلة، ببساطة مثل هذه الأعمال لا يمكن أن تحكم عليها فأنت أرباحك متعلقة بمدى مشاهدة الإعلانات فإن أنت دخلت مجال الريسكين و تحصلة تطبيقك على مليون تحميلة و كان التطبيق جيدا يقضي فيه المستخدم وقت معتبر فأنت سيتجاوز دخلك ضعف راتب موضف محترم يعمل بدوام كامل و لكن إن لم ينجح تطبيقك فلن تتجاوز أرباحك الواحد دولار في اليوم.




نفس الأمر بالنسبة للتسويق الشبكي فالشركة تقول لك مثلا لك خمسة دولار عن كل بريد إلكتروني تزودني به من الدولة الكندية مثلا أو أعطيك كذا عن كل شخص يشتري هذا االمنتج و العديد و العديد من العروض بمعنى أن الشركة تمنحك عمولة من أجل أن تقوم بعمل معين.






لكن أن تمنحني شركة المال من أجل عدم قيامي بأي عمل يذكر هذا أمر لا يقبله عاقل أتمنى من كل قلبي أن تترحى عن أي خطوة تقوم بها عندما يتعلق الأمر بالمال فحتى أكثر الناس الذين تثق فيهم فيمكن أن يكون قد نصب عليه و هو لا يدري ما الذي يفعله، أتمنى من كل قلبي أن أكون أفدتك في هذه المقالة المتواضعة التي خرجت من صميم القلب بعد أن تم النصب على أحد الأصدقاء في مبلغ 50 مليون أي ما يعادل 50000 أورو عوض الله و قد كانت سبب في نشر هذه الحلقة .


يمكنك أن تشاهد الفيديو فربما هناك معلومة لم أذكرها في التدوينة:






إشترك في قناتي على اليوتوب:
رابط القناة من هنا


********سبحان الله العظيم سبحان الله و بحمده********


أتمنى من كل قلبي أن تترك تعليق جميل يدل على مرورك الطيب من هنا يوما .
0 تعليقات على " الربح المضمون و كيف أستطيع أن أغير حياتي؟؟؟ "

جميع الحقوق محفوظة ل Larkem Fares