الثلاثاء، 28 مارس 2017

لعنة الإصابات في المجال الرياضي:




السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته زوار مدونة ثقافة و منوعات اليوم بإذن الله سوف نتكلم عن الإضابات في المجال الرياضي، و بإذن الله سوف نتطرق إليها واحدة تلوى الأخرى مع طرق التفادي حدوثها و الطريقة السليمة للتصرف أثناء حدوثها، من دون إطالة نبدأ بأول نوع من الإصابات في المجال الرياضي:


1)-النزيف:

إن كل رياضي معرض للإصابة بنزيف يمكن أن يكون حاد أو بسيط و ينقسم النزيف إلى تلاثة أنواع بحيث قد يكون:
أ)- نزيف داخلي
ب)- نزيف خارجي
ج)- نزيف داخلي خارجي



أ)- نزيف خارجي:

و هو عبارة عن خروج الدم عبر الجلد و يكون عن طريق جرح في الجلد بحيث يجدر بالفرد الممارس للرياضة أن يحرص على عدم إرتدائه لأي أشياء حادة كالأقراط و الخواتم أو حتى القلائد.
كما يجب على الفرد أن يضغط على الجرح بشدة إذا كان الجرح خطير إلى غاية وصول الإسعافات الأولية أو وضع رباط إذا كان الجرح في أحد الأطراف كما يمكنك أن تضغط على إحدى نقاط الضغط الموضحة في الصورة و المذكورة على التوالي لتوقيف النزيف بشكل فعال:

*الشريان في الرقبة 
الشريان أسقل عظم الترقوة
*الشريان تحت العضلة ثنائية الرؤوس
*في الحوض سواء على الجهة اليمنى أو اليسرى حسب مكان الإضابة
*في الفخذ من الداخل




ب)-النزيف الداخلي:

و هو عبارة عن خروج الدم من الجهاز الدوري الدموي و بقائه داخل الجسم و يعد هذا النوع من بين أخطر أنواع النزيف على الإطلاق بحيث لا يستطع الانسان أن يعرف مدى خطورة هذا النوع من الاصابة و ذلك لأنه لا يستطيع أن يراقب كمية الدم المفقودة أو مدى خطورة الإصابة، من بين علامات هذا النوع من الإصابات هي برودة النهاية و ذلك لان الجسم يركز على إرسال الدم للوضائف الحيوية في الجسم مثل: الدماغ.
يجدر بالفرد أن يضع كل من يشك في أنه تعرض لنزيف داخلي بالوضعية الجانبية للأمن فمن سوء الحظ ليس هناك ما يستطيع أن يفعله المسعف في هذه الحالة سوى إنتظار المساعدة الطبية المتقدمة.






ج)-النزيف الداخلي الخارجي:

و هو عبارة عن نزيف داخلي و يستمر بخروج الدم من الفتحات الطبيعية لجسم الإنسان و لعل من بين أشهر هذا النوع من النزيف خروج الدم من الأنف أو ما يسمى بالرعاف في هذه الحالة لا ينصح بإرجاع الرأس للخلف كما يفعل العديد من الأشخاص أو حتى إنزال الرأس للأمام و لكن يكتفي المصاب بوضع رأسه في وضعية عمودية على القلب و غلق مجرى الأنف بالاصبع إلا غاية تشكل الطبقة المتجمدة من الدم في الأنف كما لا ينصح التخلص من تلك الطبقة في الدقائق الاولى من حدوث النزيف.






2)-الكسر:

و هي عبارة عن أصابة تمس الجهاز الهيكلي لجسم الانسان و يمكن أن يكون هذا النوع من الاصابات نتيجة لأحد التدخلات الخشن خاصة فيما يخص الرياضات التي فيها إتصال بين المنافسين و كذلك روح حماسية عالية مثل رياضة كرة القدم.
كما توجد العديد من الأنواع من الكسور في هذا القسم منها ما يكون مصاحب بجرح في نفس مكان الاصابة و منها ما يكون مضاعف و غالبا ما يكون الإجراء المعتمد فيما يخص الكسور هو تثبيت العضو المصاب و ذلك لعدم الزيادة و تعقيد الاصابة كما يستحسن أن يثبت بأدوات شبه طبية إن توفرت.
و من بين أبرز أنواع الكسور هي:

* الكسر الطولي: و يصيب هذا النوع من الكسور، العظام الصغيرة للغاية مثل: عظام الاصابع..........
* الكسر العرضي: و يصيب هذا النوع من الكسور عادة العظام الكبيرة مثل عظم الفخذ و عظم الساعد............
*الكسر المائل: و يصيب هذا النوع من الكسور العظام المسطحة في جسم الإنسان مثل العظم الذي يحمي مفصل الركبة.
*الكسر الجزئي: و هو أن يكون هناك تشقق في العظم دون أن يكون هناك كسر كامل في العظم.

3)-إصابة العضلات:

مما لا شك فيه أن العضلة هي العضو المنفذ في جسم الانسان لذلك نجدها أيضا عرضة للاصابة بحيث غالبا ما يكون سبب الاصابة في العضلة هو زيادة في الجهد المبذول من طرف الرياضي في حذ داته أو من طرف شدة التدريب الزائدة من طرف المدرب و تعتبر آلية الشد العضلي آلية دفاع عن العضلة بحيث أن الرياضي لو إستمر على ذلك الجهد كان سيضر العضلة بشكل كبير لذلك سبحان الخالق الذي أبدع في تصميم كل شيء، أما فيما يخص المستوى الثاني من الشد العضلي هو التمزق العضلي بحيث يحدث قطع في الليف العظلي و لذلك أيضا -يعني التمزق العضلي- أنواع و درجات فالتمزق العضلي هناك ما هو بسيط و يحتاج للراحة فحسب و هناك ما هو معقد التمزق العضلي البسيط هو أصلا أساس التطور العظلي الحادث للرياضي.


4)-إصابات المفاصل:

و لعل هناك الكثير من الباحثين يصنفون هذا النوع من الاصابات على أنها إصابات من فصل الكسور و لكن لدرجة أهميتها تعمدت التطرق إليها بمفردها و ذلك لأن أخطر نوع من الاصابات في المجال الرياضي هي إصابات المفاصل كما أنها في العديد من الأحيان تقضي على مسيرة الرياضي ككل إن لم يتصرف الرياضي بحكمة مع الاصابة في المفصل و لعل أخطر إصابة تكون في مفصل الركبة ثم تليها الإصابة في مفصل الكاحل و ذلك لأنه لا وجود لرياضة تمارس بالجلوس لذلك حسب رأيي الخاص فإن هاذين المفصلين أهم من بقية المفاصل الأخرى بحيث يعتبر التعرض للإصابة في أحد هاذين المفصلين خطير للغاية منها ما يستدعي الراحة و منها ما يستدعي التدخل الجراحي، كما أن الإصابة في مفصل الحوظ من بين أكثر الإصابة أيضا و لكن إن مفصل الحوض أكثر صلابة من السابقين و أقل عرضة للإصابة و لكن في حال تعرض لإصابة فإن الاضرار تكون أكبر بكثير من السابقتين.


أما فيما يخص الأطراف العلوية فهناك العديد من الأصابات الخطيرة التي تمس مفاصل الاطراف العلوية بما فيها مفصل الكتف بحيث يعتبر المفصل الأكثر حركية في جسم الإنسان بحيث لا يوجد أي مفصل في جسم الانسان بامكانه ان يقوم بإجراء دورة كاملة ما عدى مفصل الكتف، لكنه في نفس الوقت أضعف مفصل في جسم الانسان، ليأتي مفصل المعصم و خاصة ما يتعرض لاعبي كرة اليد لهذا النوع من الاصابات خاصة و المفصل الذي يأخذ أقل نصيب من الاصابات فيما يخص المفاصل المهمة في جسم الانسان هو مفصل المرفق بحيث يعتبر أقل عرضة للأصابات و لكن في حال ما تعرض للإصابة فأن الشفاء منه لن يكون بالامر السهل على الاطلاق





0 تعليقات على " الإصابات في المجال الرياضي "

جميع الحقوق محفوظة ل Larkem Fares