الاثنين، 1 مايو 2017

الفرق الفعلي بين الدول الغربية و الدول العربية:





السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته زوار و أصدقاء مدونة ثقافة و منوعات، أتمنى أولا و قبل كل شيء أن تكون بأفضل صحة و عافية و أنت تقرأ هذه الأسطر، كما أريد منك أن تقرأها بقلبك قبل أن يقرأها لسانك، في حلقة اليوم أريد أن أتكلم عن الفرق بين العرب و الغرب صحيح أن الغرب قد تفوقوا علينا كثيرا في مختلف المجالات و لكن لماذا لا تسأل نفسك ما هو السبب و لماذا؟



أستطيع القول ببساطة أن الفرق بسيط و واضح أولا لأن العرب مجتمع كسول طبعا لا يحب العمل هذه نقطة يجب أن لا ننكرها و لكن هل هذه هي النقطة الوحيدة فعلا؟ أوكد لك أن هذه ليست هي النقطة الوحيدة و كما يقول المفكر زويمل: ليس هناك فرق بين الغرب و العرب هم فقط يدعموا الفاشل حتى ينجح و نحن نحارب الناجح حتى يفشل.



و هذه المقولة تنطبق على كل المجالات بحيث أن المطبثين ما أكثرهم ربما يكونوا أقرب الناس إليك و يثنون من عزيمتك من دون قصد بحيث أن قناعته توحي له بأنك مستحيل أن تنجح فلما لا تقاتل و تنجح و تؤكد له أنه يمكنك النجاح فأفضل إنتقام ممن راهنوا على فشلك هو النجاح و أكثر من ذلك أن تنجح و لا تخبرهم بنجاحك بل تترك نجاحك يتكلم عنك.



و لعل من بين الأسباب الذي جعلني أكتب هذه التدوينة هو العمل على الأنترنت بحيث تجد أنه في الدول الغربية لا يدعمون بعظهم البعض فقط من خلال النقر على زر الإعجاب بالفيديو أو مشاركة التطبيق الذي طوره المبرمج أو مشاركة رابط أفلييت على شباكت التواصل الإجتماعي و إنما يدعمون بعظهم البعض بالمال مباشرة على عكس نحن في الدول العربية فنبخل بعظنا البعض حتى بتعليق إيجابي أو نقر على زر لايك.


و أنا في هذه المقالة لا أريد دعم مادي و لكني في أمس الحاجة للدعم المعنوي، و لما لا حقا أنا أريد منك أن تقوم بمشاركة هذه المقالة على صفحات التواصل الإجتماعي ليس من أجل زيادة المشاهدات و إنما من أجل أن أنشر الفكرة فحسب.
أتمنى أني كنت خفيف الظل عليكم و لم أزعجكم بهذه المقالة.



يمكنك أيضا مشاهدة هذا الفيديو أيضا لتعرف بالضبط عن ماذا أتحدث:















مرحبا بك في العائلة:
إشترك في القناة يا حلو من هنا أو من هنا



**********سبحان الله العظيم سبحان الله و بحمده**********


أتمنى من كل قلبي أن تترك تعليق جيمل يدل على مرورك الطيب من هنا يوما.
0 تعليقات على " الفرق الفعلي بين الدول الغربية و الدول العربية "

جميع الحقوق محفوظة ل Larkem Fares