الاثنين، 8 مايو 2017

قوة الأحلام:




السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته زوار و أصدقاء مدونة ثقافة و منوعات أتمنى من كل قلبي أن تكون بألف صحة و عافية و أنت تقرأ هذه الأسطر.
في هذه التدوينة إن شاء الله سنناقش أمر مهم للغاية، نعم إنها الأحلام، ربما في عالمنا العربي لا نعطي القدر الكافي من الأهمية للأحلام و كيف لمجتمع لا يعطي للفنون - الرياضة و الرسم...- قيمة أن يعطي للأحلام قيمة.




نعم صديقي صديقتي، عزيزي القارئ للأحلام قوة جبارة فهي المحرك الأول لسلوك الإنسان فمن حلم يبدأ في باطن عقلك اللاواعي ليتحول تدريجيا إن أنت سمحت لنفسك بأن تؤمن به إلى هدف تسعى و تعمل إلى تحقيقه في الحياة الواقعية، فالمصباح كان حلم و الحاسوب كان حلم و الهاتف كان حلم و القائمة طويلة.




قلقد كان عباس بن فرناس يحلم بالطيران و قد كان طوماس يحلم بالمصباح و العديد من الأشخاص أمنوا بأحلامهم لم يغاذروا هذه الحياة إلى بعدما رأو هذه الأحلام على أرض الواقع.
فكم من نعمة نتنعم بها حاليا كانت مجرد حلم في ذهن أحد الأشخاص يوما ما، فقط هذا الشخص أمن بحلم و عمل على تحقيقه، فحلم يتحول إلى هدف و من هدف إلى عمل من أجل تحقيقه لتنعم بالنجاح في أخر المطاف.





فكم من شخص مات فعليا من أجل تحقيق حلمه أنا لا أقول مجرد كلام فعليا هناك من مات من أجل تحقيق حلمه، فهذا عباس إين فرناس فقد مات متمنيا تحقيق الطيران أي نعم لم ينجح هو في تحقيق ذلك و لكن أعتقد أن الفضل يعود له بحيث سمح للبشرية بأن تحلم بالطيران.




حبيبي في الله أتمنى من كل قلبي أن تسعى لتحقيق أحلامك في هذه الحياة فلا يوجد شخص سيسعى من أجل تحقيق أحلامك أنت فلذلك قاتل من أجل أحلامك بكل ما اوتيت من قوة، و كلما ضعفت أو واجهتك الصعاب تذكر دائما ان النجاح ليس بالأمر السهل و لو كان كذلك لكان كل البشر ناجحين في حياتهم على كل الأصعدة.
فالنجاح يحتاج إلى عمل و جهد و كد فبعد أن تحلم بالنجاح يجب عليك أن تستيقض لتحقيق النجاح بحيث يقول البطل العالمي لكمال الأجسام: آرنولد تدرب حتى يغمى عليك و كل حتى تتجشأ.




و عليك أن تعلم أن كل من الأشخاص الناجحين لم ينم أي شخص ثم إستيقض ليجد نفس ناجحا في هذه الحياة سواء أكان لاعب كرة قدم أو ممثل أو مغني أو أي ما كان هدفك في هذه الحياة فل تعلم أن كل رياضي عانى من التهميش و المحابات و لا تعتقد أن هناك رياضي وجد البساط الأحمر مفروش أمام فقط هناك من يستسلم أمام أول عائق و هناك من يقاتل حتى الرمق الأخير من الحياة، و حتى المممثل فإن تمنح له أدوار يضطر لصيام ساعات طويلة مثلا لتأدية دور الفقير، أو التدرب لساعات طويلة لتأدية دور البطل و العديد من الممثلين تعرضوا لعدة حوادث أثناء التصوير.




و بكل بساطة يمكنني القول أن الشخص من دون أحلام لن تكون له مجموعة من الأهداف عالية الهمة، و فقط سوف تجد له مجموعة من الأهداف البسيطة حتى لا أقول أهداف تافهة في هذه الحياة، فلا يصح لأي عاقل أن يعيش من دون أحلام و أهداف.




و حتى أنه هناك رجل عربي لا أريد ذكر إسمه إلتقى يوما برجل أجنبي، و هما يتبادلان أطراف الحديث حتى وصل بهما المساق أن سأل الرجل الأجنبي العربي عن أهدافه في الحياة، فقال العربي أن تكون لي زوجة و بيت و عمل أضمن به قوة يومي.
فأستغرب الرجل الأجنبي؟؟؟؟؟؟
ليرد قائلا أعتقد أني سألتك عن أهدافك و ليس عن حقوقك.




هل شاهدت أخي الكريم الفرق بين الشخص الذي يحلم و الشخص الذي لا يحلم هناك فرق كبير فالشخص الذي ليس لديه أحلام تفكيره محدود للغاية.




هل تريد مني أن أقوم بتحفيزك من أجل تحقيق أحلامك يكفيك فخرا بأن تكون إسمها الأحلام فكم هو رائع ذلك الشعور أن ترى أحلامك و أهدافك تتحقق واحدة تلوى الأخرى و لكن حتى تستطيع أن تسير في هذا الدرب يجب أن تكون شخص يقدر الوقت فعلا فهذه أفضل نصيحة يمكنني أن أقدمها لك فللأسف فالعالم العربي لم يعرف حق المعرفة قيمة الوقت.

في الأخير أستطيع القول أن النجاح لا يمكن أن تصفه كلمات لذا إعمل من أجل تحقيقه و تذوقه بنفسك.




*************سبحان الله العظيم سبحان الله و بحمده*****************



أتمنى من كل قلبي أن تترك تعليق يدل على مرورك الطيب من هنا يوما.


إن أحببت أن تشارك المقالة على شبكات التواصل الإجتماعي فما عليك سوى النقر على أحد الأزرار في الأسفل
0 تعليقات على " قوة الأحلام "

جميع الحقوق محفوظة ل Larkem Fares