الأربعاء، 24 مايو 2017

الإشهار و كيف تطور و مساره الرهيب بالإضافة إلى التحول الكبير في صيغته:




السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته زوار و أصدقاء مدونة ثقافة و منوعات أتمنى من صميم القلب أن تكون بألف صحة و خير و عافية و أنت تقرأ هذه الأسطر، في تدوينة اليوم سوف نتكلم إن شاء الله عن موضوع الإعلانات أو الإشهار، و كيف تطور عبر الوجود.
كما سنخص بالذكر الشركات الإعلانية التي تسلب أموال المواصنين في دول العالم الثالت و الممنوع من أي نشاط في دول العالم المتقدم.







مع تطور العلم و العالم تطور معه الإشهار بشكل كبير جدا بحيث أضحى ضرورة من ضروريات الحياة بحيث أنه لا يوجد مشروع ضخم ناجح من دون إشهار، فعندما كنت صغير جدا كان والدي يخبرني بكل عفوية أن كل السلع و المعروضات التي لديها إشهار هي سلع فاشلة و لكن في الحقيقة العكس تماما هو الصحيح فكل السلع التي لديها إشهار و تصرف مبالغ مالية ضخمة هي السلع الناجحة في السوق، طبعا لا تستطيع الإهتمام فقط بالإشهار دو لاإهتمام بالجودة فالجودة دائما تأتي في المرتبة الأولى.

بحيث أن الشركات و المنتوجات المعروفة أصلا هي الشركات التي تدفع مبالغ مالية ضخمة و طائلة في الإشهار لأنها فعلا عرفت قيمت الإشهار، كما أن الأفكار التسويقية هي التي تصنع الفارق على مر العصور، و دعني عزيزي القارئ أقص عليك قصة سجائر المالبورو و كيف إستطاع إكتساح السوق العالمية بفكرة تسويقية رهيبة.


قبل سنوات لم يكن العالم يعلم أن التدخين مضر عكس الآن تماما و قد تعرضت مراة للسرطان فقامت بتقدمي شكوى ضد شركات التبغ آنذاك و قد تم معاقبة الشركات بدفع تكاليف العلاج للمراة بالإضافة إلى فرض كتابة عبارات تدفع الناس لعدم إقتناء السجائر.



ففكرة شركة مالبورو جيدا و قامت بكتابة عبارة:
+++لا تدخن حتى و إن كان مالبورو+++
بحيث أن هذه العبارة تخاطب عقلك اللاواعي و تخبره بأن مالبورور أفضل من شركات التبغ الأخرى و من هنا كانت الإنطلاقة لهذه الشركة الضخمة بفكرة بسيطة جدا.




المهم لا أريد التحدث في هذه المقالة عن الأفكار التسويقية كثيرا و لكني أريد منك عزيزي القارئ أن تنتبه على نفسك، بحيث سأعرض عليك تطور الإشهار و كيف تغير




في البداية كان الإشهار بصفة مباشرة بحيث يذكر علانية بأن هذا عبارة عن إعلان مدفوع و كل من المشاهد و الشركة تعلم أن هذا عبارة عن إعلان يعرض بعد نهاية فلم أو مسلسل أو حصة تلفزيونية على شاشات التلفاز أو حتى على موجات الراديو




لكن فكرة جميلة جدا و أصبحت المنتجات تظهر في المسلسل أو الفلم ضمنيا في لقطات الفلم بحيث عند مشاهدتك لمنتج ما في فلم شهير فإنك سوف تطمح لتجربته أو حتى التعرف عليه فقد أصبحت المنتجات تسوق في لقطات داخل الفلم أو الحصة نفسها كوضع قارورة عصير لشركة معينة أمام مقدم الحصة و غير ذلك.




و بعد أن أصبحت هذه الحركة قديمة و دائما ما يسعى المسوقين لأفكار جديدة أتت هذه المرة فكرة أجمل بحيث يأتي مثلا بممثل شعره جميل و يدفع له من أجل أن يصرح أنه يستعمل الشامبوا الفلاني أو الزيت الخاص بالشعر الفلاني و من هنا أريد أن أحذر نفسي و إياكم أن لا تثقوا في أي شخص خاصة و أن الأمر يمكن أن يكون مجرد إعلان و الشخص لم يجرب المنتج حتى.




خاصة في زمن كثر فيه الشراء عبر الأنترنت و سهولة التوصل بالمنتجات، أما الشركات الأخطر هي شركات التسويق الهرمي بحيث تأتيك شركة من الشركات و تقول لك أدخل بمبلغ من المال و أتي بأشخاص و الكثير من هذه الشركات تنشط في دول العالم الثالت ببساطة لان الدول المتقدمة تمنع منعا باثا هذا النوع




ببساطة فالحل موجود حتى عند التسويق الشبكي في الأنترنت فالمنظمة العالمية لحماية المستهلك تقر بضرورة وضع علامة تشير إلى أن هذا عبارة عن إعلان مدفوع.




من دون إطالة فأنا أعلم أن الكثير منكم أعزائي لا يحب القراءة فيمكنك ترك هذا الفيديو يشتغل و تفعل ما تريد والذي يحتوي على المزيد من المعلومات ربما لم أذكرها في هذه المقالة، ففرجة ممتعة:






إشتراكك في القناة فخر لنا:
من هنا



*****سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم*****

أتمنى من صميم القلب أن تترك تعليق جميل يدل على مرورك الطيب من هنا يوما.

شارك المقالة على صفحات التواصل الإجتماعي من خلال النقر على أحد الأزرار في الأسفل:








0 تعليقات على " إحذر أن تكون ضحية أو يستفيد منك غيرك من دون علمك "

جميع الحقوق محفوظة ل Larkem Fares