الأربعاء، 24 مايو 2017

المسار الصحيح لتطور و تضخم العضلات، فقط في مدونتنا العلم الكامل:





السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته زوار و أصدقاء مدونة ثقافة و منوعات أتمنى من صميم القلب أن تكون بأفضل صحة و خير و عافية و أنت تقرأ هذه الأسطر في تدوينة اليوم سوف نتطرق إن شاء الله إلى المسار الصحيح لتضخم و زيادة الكتلة العضلية.


لكن قبل أن نبدأ و حرصا منا على راحتك و التعرف على ثقة المعلومة المقدمة إليك و ليس تبجحا و تاليا أريد منك عزيزي عزيزتي القارئ أن تعرف أن التدوينة يكتبها محضر بدني حاصل على شاهدته في الإختصاص بتقييم دولي أول







لعلى أي شخص يمارس رياضة كمال الأجسام يسعى للحصول على ذلك الجسم المثالي و العضلات الموشوق لكن يجب عليك أن تعلم أن العضلة تمر بمراحل قبل أن تصل إلى ذلك التضخم و التطور الكبير في العضلة لذلك الأمر يتطلب بعض الوقت ما يجعل الكثير يستسلم و يترك فكرة الحصول على جسم مثالي، نريد منك في هذه التدوينة أن تعرف المسار الصحيح لتطور العضلة.





في البداية يجب أن تعرف أن جسم الإنسان يقتصد في الطاقة إلى أبعد الحدود و لعل من أكثر الأشياء التي تستهلك الطاقة هي التقلصات العضلية لذلك فإن جسم الإنسان ذكي و يستخدم أدنى عدد ممكن من العضلات ما يجعل العضلات غير النشطة في حالة ركون و سكون و أي شيء في هذه الحياة لا يعمل يظمر و ينقص.



بالإضافة إلى أنه يجب أن تعرف أيضا أن كل حزمة عضلية مربوطة بمجموعة من الألياف العضلية و يجب أن تعرف أن هذه الأخيرة -ليف عصبي مع مجموعة من الألياف العضلية- تشكل وحدة عضلية.




ففي بداية التمارين الرياضية و التدريب يقوم الجسم بتوظيف ألياف عضلية جديدة في الوحدة العضلية من دون توظيف وحدات عضلية جديدة و عن وصول الوحدة العضلية الواحدة لدرجة التشبع يبدأ الجسم في توضيف وحدات عضلية جديدة هذه المرة لزيادة في القوة التي يحتاجها الجسم.





بعد أن يقوم الجسم بالزيادة في توظيف الوحدات العضلية و الوصول للحد الأقصى بيدأ الجسم بعملية التضخم العضلي أو ما يسمى Hypertrophie musculaire و هي عبارة عن زيادة في قطر الليف العضلي الواحد بحيث يزداد قطر كل ليف ما يؤدي إلى زيادة حجم العضلة.
تحدث هذه العملية بعد حدوث تمزقات بسيطة على مستوى الليف العضلي و نتيجة لعملية الإستشفاء و إعادة البناء يصبح الليف أعرض و أفضل من ذي قبل و لا نريد الدخول في التفاصيل العلمية أكثر حتى لا تكون المقالة مملة و جافة.





أما فيما يخص الجزء الأخير فهناك إختلاف بين العلماء بحيث يقول البعض أن هذا الجزء من الزيادة في الكتلة العضلية يحدث على الإنسان و يقول البعض الأخر أنه غير موجود على الأنسان و الغريب في الأمر أن كل منها قام بتجارب علمية تثبت صحة كلامه و لكن لا يوجد من قام بالتجريب على الإنسان فمن غير الممكن التضحية بنفس بشرية من أجل التجربة






هذا النوع من الزيادة في الكتلة العضلية يسمى ب:    hyperplasie musculaire    بحيث تعتقد صنف العلماء المؤمنين بهذا النوع أن الجسم البشري بإمكانه أن يصنع ألياف عضلية جديدة.





و ينتقل جسم الإنسان من مرحلة إلى أخرى بالتدريج و بالتأثير على الجسم بحيث في كل مرة يجب أن تجعل الجسم يشعر أن العضلات غير قادرة على توفير الطاقة التي يحتاجها نشاط جسم بحيث يدفع به إلى الإنتقال إلى المرحة الموالية.





لذلك أقدم نصيحة لكل من بدأ رياضة كمال الأجسام أن لا ينتظر نتائج باهرة في الأيام الأولى من التمرين و ذلك لإن الزيادة في توظيف الألياف العضلية و الزيادة في توظيف الوحدات العضلية لا يحدث أي تغيير في الشكل الخارجي للعضلات على عكس القوة التي تزيد بشكل كبير و ملحوظ في كل من المرحلتين.



أما في ما يخص المكملات الغذائية و هل لها أضرار على الجسم و هل هي جيدة أم سيئة و لماذا لا يوجد من يقول أن لها أضرار وخيمة على الجسم فيمكنك قراءة المقالة كاملة من هنا من دون أي أسرار.





*****سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم*****

أتمنى من كل قلبي أن تترك تعليق جميل يدل على مرورك الطيب من هنا يوما.

شارك المقالة على شبكات التواصل الإجتماعي من خلال النقر على أحد الأزرار في الأسفل:
0 تعليقات على " المسار الصحيح لتطور و تضخم العضلات، فقط في مدونتنا العلم الكامل: "

جميع الحقوق محفوظة ل Larkem Fares