الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

بالتأكيد أي رياضة تحتاج إلى تكتيك في التطبيق من أجل الحصول على أفضل النتائج بأقل جهد يا صديقي، و بعد التطرق إلى مبادئ التكتيك الدفاعي الفردي، و بالطبع رياضة كرة القدم رياضة جماعية و بالتالي فبالإضافة إلى مبادئ التكتيك الدفاعي الفردي يجب أن يكون اللاعب على دراية بمبادئ التكتيك الدفاعي الجماعي




لذلك في مقالة أو تدوينة اليوم سوف نتكلم عن التكتيك الدفاعي الجماعي في رياضة كرة القدم:

أولا: دفاع المنطقة:

يعتمد بشكل كبير على ضمان تنظيم جماعي متقارب من الناحية العرضية خاصة و الطولية أيضا، أو يمكن تعريفه على أنه تناغم عملية جماعية بهدف إسترجاع الكرة.

في تعليم دفاع المنطقة من المؤكد البداية بمواقف لعب تنبه القدرات التكتيكية الفردية حتى تصل تدريجيا مع مرور الزمن و التدريب الكافي إلى النضج و الحصول على تفاعل جماعي و الإستجابة بطريقة صحيحة مع مواقف أكثر تعقيد.


في هذه الحالة التكتيكية تكون هناك مجموعة أولويات بحيث أن الأولوية لحصار اللاعب المنافس الموجود في الفضاء القريب ثم بعد ذلك تعطى الأولوية الثانية للمنطقة ككل.




ثانيا: الإنزلاق:

و هو من بين أهم عوامل نجاح التكتيك الجماعي و يتمثل بشكل عام في التنقل الجانبي لزميلين أو أكثر تباعا لمسار الكرة، كما تجدر الإشارة إلى أن المدافعين يجب التوغل في مجال بناء اللعب للمنافس.




ثالثا: الضغط:

صحيح أن الضغط من بين أحد العناصر الفاعلة في التكتيك الدفاعي الفردي، أيضا من بين أهم العناصر في مبادئ التكتيك الدفاعي الجماعي، كما يعرف أيضا أنه العامل التكتيكي في الفترة الدفاعية لمدافعين أو أكثر هدفه تضييق المساحة و الزمن على حامل الكرة و اللاعبين المنافسين القريبين منه.

و ليكون الضغط ناجح و فعال يتطلب من كل لاعبي الفريق الإلمام الذهني بالحركات الواجب القيام بها و لعل أفضل ما أشير إليه في هذا الصدد مقولة المدرب القدير جوزيه بيب غوارديولا:
(( إسترجعوا الكرة في أقل من ستة ثواني أو لا حاجة من إسترجاعها أصلا ))

و فعلا هذه المقولة صنعت ثورة في نادي برشلونة و الكل يعرف برشلونة زمان العملاق بيب غوارديولا.

مع العلم أن تفاعل كل عناصر أفراد الفريق يجب أن يحدث في وقت واحد و لو أن شخص واحد فقط لا يقوم بواجبه على أكمل وجه في عملية الضغط يكون غير فعال و من دون أي جدوى.




رابعا: التسلل:

و هي عبارة عن عملية منسقة بين لاعبين أو أكثر و التي تنفي أو تمحي وجود و فعالية اللاعب المنافس الموجود في العمق و الذي طالما صنع الفعالية و أقلق حراس المرمى، تتطلب السرعة في التنفيذ و تناسق العمل الجماعي.

كما أن تطبيقه يحتوي على قليل من المخاطر في حين أنه إذا تأخر أي لاعب في التحرك سيجد مهاجم الفريق المنافس نفسه في وضعية تسمح له بتسجيل هدف.

يستعمل هذا التكتيك إما في حالة القلة العددية أو تفوق اللاعبين المنافسين في مجموعة من الفروقات الفردية سواء فيما يخص مهارة المراوغة أو حتى السرعة.

يتوقف نجاح أو فشل خطة مصيدة التسلل على التنسيق في الفضاء و الزمن و تتطلب تركيز عالي من كل عناصر الخط الخلفي




خامسا: العودة في مواجهة الكبح:

نعم هذه أيضا هي واحدة من بين مبادئ التكتيك الدفاعي الفردي و لكن أيضا يمكن إعتمادها بشكل جماعي لتصبح واحد من بين مبادئ التكتيك الجماعي الدفاعية بغرض تأخير تقدم الفريق المنافس إلى غاية وصول المساعدة من الأصدقاء في الفريق.

يمكن أيضا إستخدامها غرض توجيه المهاجمين إلى العودة إلى الخلف أو لقيادت المنافس إلى زاوية ميته أو القضاء على فعالية الهجمة بوجه عام.



هكذا نكون قد أنهينا مبادئ التكتيك الدفاعي الفردي و الجماعي في حال كان هناك دعم و تعليقات جميلة سواء على هذه المقالة أو على الخاص سوف ننشر معكم إن شاء الله مبادئ التكتيك الهجومي إن شاء الله في أقرب فرصة.


سبحان الله العظيم سبحان الله و بحمده
شارك المقالة مع أصدقاء على شبكات التواصل الإجتماعي من خلال النقر على أحد الأزرار في الأسفل فإن لم تكن مهتم برياضة كرة القدم بالتأكيد أحد أصدقائك يفعل:
0 تعليقات على " الدرس الثاني من مبادئ التكتيك في رياضة كرة القدم "

جميع الحقوق محفوظة ل Larkem Fares