الجمعة، 27 أكتوبر 2017

إن لكل رياضة تقنيات خاصة بها تجعلك تمارسها بأقل جهد و بأكبر فعالية بحيث تتجنب ظهور التعب في الفترات الأولى من المواجهة و تستطيع المحافظة على الطاقة بشكل ممتاز و لتطبيق ذلك تحتاج مهارات معينة لتعمل بشكل فعال على الكرة سنتطرق إليها في هذه التدوينة إن شاء الله نبدأ على بركة الله:



أولا: المراقبة:

قدرة اللاعب إما في حالة توقف أو حركة على توسط مسار الكرة و إلغاء سرعتها و الإحتفاظ بها في فضائه القريب و للمراقبة أشكال مختلفة في رياضة كرة القدم سيتخدم اللاعب ما يريد بما يتناسب مع الموقف.


1-الحجب: 

و تتمثل هذه المهارة في توقيف كلي للكرة بحيث أن اللاعب في هذه الحالة لا يكون مستعد للتوجه لا في الجهة اليمنى و لا إلى الجهة اليسرى.


2-شبه الحجب:

تبطيء الكرة و توجيهها في الجهة المعاكسة لقدوم الكرة و المنافس ليتحرر المهاجم من مراقبة المنافس.


3-ثبط:

و هي عبارة عن عملية مراقية يذهب فيها اللاعب أمام الكرة و يرافقها في مسارها و يبطئ من سرعتها و يحتفظ بها في المسار القريب و يحميها من المنافس.


4-الإنحراف:

هي مراقبة للكرة موجهة مربوطة بتمريرة ، و اللاعب متلقي الكرة يختار زميله قبل العملية، هذه التقنية تجبر الأخير على سبق التوجه أي على إدراك مسبقا لمجموع الحلول المقدمة من طرف زملائه.


ملاحظة:

عندما يكون اللعب متطور كفاية تكون كل أو جل المراقبات موجهة، أي أن اللاعب متلقي الكرة يقرر جهة العمل المستقبلي قبل وصول الكرة إليه.

قواعد العمل الأساسية للمراقبة:

1-تقدير العلاقة بين مسار الكرة و تموقع اللاعب
2-الوصول إلى نقطة تأثير الكرة شبه الموجهة بعدما أخذ شبه القرار للحركة المستقبلية
3-الموقع الحركي متوافق مع شكل المراقبة المخطط لها، مساحات دعم و توجه سليم للجسم أو متوافق لقطع المسار و حماية الكرة في فضائه القريب، بالإضافة إلى حركة اليدين المساعدة في الحصول على توازن جيد.
 و أخيرا إختيار سطح المراقبة في جسم اللاعب.
4-مواجهة الكرة بصفة عامة برفق مع جعل الإتصال بالكرة طرح سرعة و توجيه نحو العمل الموالي.


المتغيرات التي تتعرض لها مهارة المراقبة:

1- المواجهة:
تختلف المواجهة في رياضة كرة القدم أثناء عملية المراقبة فقد تكون غائبة تماما ما يجعلك تأخذ راحة أكبر أثناء عملية المراقبة و قد تكون عالية أو شديدة ما يصعب من عملية المراقبة أو قد تكون متوسطة.

2-مسار وصول الكرة:
قد تصل الكرة إليك بسرعة كبيرة أو بقوة عالية ما يصعب عليك عملية الترويض أو المراقبة و قد تكون الكرة عالية ما يساعدك في هذه الحالة هي المرونة لإقتناص الكرة بالإضافة إلى الجهة التي تتغير في كل حالة عن الأخرى.
3-التموقع و حركة متلقي الكرة
4-مكان الإتصال المستعمل
5-الوجهة المستقبلية
6-الدفع.



ثانيا: المراوغة:

سلوك في مقابل المنافس أو هي عبارة عن سلوك و مجموعة التقنيات التي يقوم بها اللاعب من أجل تثبيت المنافس أو المرور عليه

و هي أيضا مهارة أساسية في كرة القدم لازمة من أجل التحكم في اللعب: ( فضاء، زمن ) و هي أيضا من القدرات الأساسية في تقييم اللاعبين و مقارنتهم فيما بينهم.

أو يمكن أيضا تعريفها على أنها إتصال فردي أي أن المرواغ يوجه المنافس ثم يغير من سرعة حركته في الفضاء و الزمن.


قواعد الحركة الأساسية للمراوغة:

أ- في الفضاء:
تغيير مفاجئ في الوجهة بحيث يبعث مؤشرات خاطئة لتثبيت المنافس في وجهة ثم التحرك في الوجهة المعاكسة.

ب- في الزمن:
تباطؤ تسريع أو العكس معناه حركة تعني تثبيت المدافع تبباطؤ حتى إدخال الشك له ثم تسريع أو العكس، بحيث تجبر المنافس على التحرك بسرعة ثم توقيف منافسه في أسرع وقت ممكن.


متغيرات مهارة المراوغة:

1-سطح الإتصال.
2- مسار التوجه.
3-المواجهة.
4-سرعة التنفيذ.
5-الحالة التكتيكية.




ثالثا: التسديد أو التمرير:

هي قدرة اللاعب على رمي الكرة في الإتجاه المبرمج له و ذلك إما بتمريرها لزميل أو لتسجيل نقطة.


الأشكال المختلفة لمهارة التسديد:

1-المسار المعطى للكرة: قد تكون كرة سريعة بمسار مباشر أو كرة ممشطة أي مقوسة.
2-تسلسل الحركات: و نقصد به أثناء العدو أو تسديد على الهواء مباشرة أي على الطائر.
3-المساحة المستعملة للتسديد: تمريرة بالداخل أو بطرف الرجل و لنا حديث أخر على المساحات الثمانية التي يستعملها أي لاعب كرة قدم: الكعب،الجهة الخارجية و الجهة الداخلية، خشم الحذاء أو ما يعرف بي بوانت، فراب أو المساحة الداخلية لمشط القدم، الإنتريال و الإكستريال و إليك الصورة لتوضيح المساحات الثمانية أفضل.


القواعد الأساسية لحركة التسديد:

أ- جمع المعلومات قبل الحركة و التحضير لها و ذلك من خلال:
إتجاه الجسم، موضع قدم الدعم أو الإرتكاز، المسافة (جسم - كرة ) ، تحويل ثقل الجسم على رجل الدعم، تموضع الذراعين.

ب- سرعة ضرب الكرة:
قوة الضرب و خاصة عند التسديد على الأغلب متعلقة بالسرعة و إمكانية تسرع الجل القاذفة أي التسارع أكثر منه على الحجم العضلي.

كما أن بحث تخرجي من الجامعة أسفر عن تتيجة أن كل اللاعبين اللذين تكون لديهم إتساعات كبيرة في الركبة و أطراف سفلية طويلة يكون التسديد قوي جدا و لا يتعلق الأمر بقدر كبير بالقوة العضلية على الإطلاق.


متغيرات مهارة التسديد:

1-مساحة الضرب
2-مسار البداية
3-الزمن
4-المواجهة

رابعا: اللعب بالرأس:

إستعمال و إستخدام المجال الجوي هي واحدة من السمات الحالية لتطور الرياضة الجماعية و هناك ما يبرر هذا البيان لسببين:
1- زيادة حجم لعب المدافعين و كثرة عددهم في بعض المناطق يجعل حركة الكرة عشوائية.
2-هي ضربة كرة تمكن اللاعب من الإحراز على أكثر دقة.


الأشكال المختلفة للعب بالرأس:

بالنسبة للحالة: رأسية دفاعية أو رأسية هجومية
بالنسبة للتنقل المستعمل: رأسية بعد القفز و رأسية من الأرض من دون قفز.


القواعد الأساسية لحركة اللعب بالرأس:

-الضرب بالجبهة و ليس بالرأس
-الحركة تبدأ من الوركين أو الأطراف السفلية في حركة إنسيابية إنتقالية للأعلى
-النظر إلى الكرة و عدم إغماض العينين أثناء ضرب الكرة


متغيرات اللعب بالرأس:

و هي مشابهة تماما لمتغيرات التسديد أو التمرير
1-مساحة الضرب
2-مسار البداية
3-الزمن
4-المواجهة



خامسا: أخذر الكرة من المنافس:

تقنية المدافع الأساسية تتمثل في أخذ الكرة من المنافس، و تتلخص أساسا في موقفه من صنع الفعالية.

أشكال الإستجاع الخاصة:

1-الشحنة: دفع بالكتف للعب الكرة
2-التصدي: توقيف الكرة بالعقب أو بالداخل أو مشط الرجل و يكون من الأمام أو من الجانب.


قواعد الحركة الأساسية:

1-النظر إلى الكرة: العين على الكرة و أن يكون اللاعب في مجال الرؤية.
2-الأطراف السفلية مثنية قليلا لتأمين إنطلاقته المستقبلية.
3-تحرك جانبي بدون مخالفة الساقين.
4-تنظيم جسمي لتوجيه المهاجم.



أعتذر عن بعض المصطلحات الأكاديمية التي ربما لن تكون مفهومة لدى لاعبي كرة القدم خاصة أصحاب الفئات الشبانية، بالإضافة إلى أنه يمكنك الإطلاع على هذه الدروس التي ستكون مهمة لك كمدرب كرة قدم أو حتى لاعب.


سبحان الله العظيم سبحان الله و بحمده
لا تجعل الله أهون الناظرين إليك فمن ينظر إليك من دون
شارك الحلقة مع أصدقائك على شبكات التواصل الإجتماعي من خلال النقر على أحد الأزرار في الأسفل:
0 تعليقات على " المهارات اللازمة للعمل بشكل فعال على الكرة في رياضة كرة القدم "

جميع الحقوق محفوظة ل Larkem Fares