الأربعاء، 20 ديسمبر 2017

لهذا السبب ما زلت لم تحقق النجاح الذي تصبوا إليه:





العديد من الأشخاص في هذا العالم دائما ما يشتكون من قلة المعاش و عدم الحصول على المرتبات المالية الكافية لسد حاجياتهم، لكن الجميع يشتكي و لا يوجد من يفكر في طرق لحل مشاكله بدل من هدر كل تلك الطاقة في التفكير في الطرق السوية لتحسين حياته للأفضل، أخي في الله أختي في الله لا تقلي المشاكل التي تعاني منها و إنما أخبرني بمحاولاتك للتخلص من تلك المشاكل



فهناك من يسعى إلى إبتكار شيء جديد على أرض الواقع فمثلا من صنع السبنر هل يمكنك أن تتصور نسبة أرباح بالرغم من أن القطع لا تحتاج إلى تكاليف باهظة، فقط الفكرة جديدة و لا يوجد فيها أي تقليد.

المهم أعتقد أن إبتكار شيء جديد يحتاج إلى تفكير معقد و كبير خاصة و أن هناك منافسة كبيرة لا يستهان بها، كما أنك تحتاج إلى الجلوس مع نفسك يوميا لمدة من الوقت غارق في التفكير فقط.
و هذه عادة ليس من عوائد العرب طبعا؟

و لعل كل فطن يفكر فعلا في تغيير حياته للأحسن يتوجه ربما إلى العمل على النت بحيث يشاهد آلاف المشاهير على شبكات التواصل الإجتماعي يجنون آلاف الدولارات يوميا، لكن هل تعتقد أن كل من سيمو لايف و حسام الزاوي و بلال الضيفي و....
القائمة طويلة ليس لها عد و لا حصر.

و جدوا أنفسهم في تلك المكانة من اليوم الأول بالطبع لا فلا أحد يمكنه أن يشارك فترات الحزن أو خسارة مبالغ مالية كبيرة جدا فكيف لك أن تستطيع تصوير نفسك وقت تكون تخسر المال، كما أنه يجدر بك أن لا تقارن نفسك مع أي شخص فبمجرد أن تقارن نفسك سوف تبدأ طاقتك السلبية بالزيادة إلى أقصى الحدود فمثل هؤلاء الأشخاص بدؤوا مشروع العمل منذ مدة و خبرتهم المهنية تفوق قدراتك.


في هذه المقالة سوف نستعرض عليكم إن شاء الله أهم الأسباب التي تجعلك تقبع دائما في مكانك و لا تتقدم في العمل الذي تقوم بها مهما كان نوعه نبدأ على بركة الله:



أولا: حل مشاكلك بنفسك و لا تنتظر المساعدة من أحد:

العديد من الأشخاص دائما ما أجدهم ينتظرون المساعدة من طرف ثاني في أبسط الأمور، أخي أختي في الله لا تنتظر من أي شخص أن يتوقف عن آداء مهامه و يأتي ليساعدك في حل مشاكلك فدائما ما أتوصل بمجموعة من الأسئلة على صفحة الفيسبوك حلها موجود في الصفحة الأولى لمحرك البحث جوجل، و بالمناسبة لا بأس أن تطلب المساعدة من جوجل و لكن تأكد على أنك أنت من سيبحث عن المعلومة لا هي التي تأتيك على طبق من ذهب.

كما أن أي شيء عندما تجده بنفسك له طعمة خاصة و تعلم أن تتحمل مسؤولياتك في هذه الحياة.



ثاينا:الأصدقاء و المحيط القريب:

قد يقول لي البعض منكم حول هذه النقطة أن شخصية الفرد تصنع الفارق، و أنا لا أعارض هذه الفكرة، لكن لا يمكن أن تتحكم تحكم كامل بالمحيط القريب منك و بالتأكيد سوف يؤثر فيك بشكل أو بأخر و صحيح أنه بإمكانك أيضا أن تتفاعل و تؤثر في الأفراد من حولك أنت بدورك لكن ماذا لو كان المحيط كله الذي تتفاعل معه يوميا سلبي؟

بحيث سوف تترسخ في ذهنك عبارات السلبية و تحميل المسؤولية للغير و تحمل المسؤولية للدولة و المواطنين الفاسدين، و بمجرد تحميل المسؤولية سواء للمسؤولين أو الأفراد الذين يتقلدون مناصب في الدولة يقوم عقلك الباطن بمنحك الحرية في أخذ راحتك، و جعلك لا تملك أي مسؤولية إتجاه الحياة التي تعيشها و بالتالي أنت لا تملك لنفسك نفعا و لا ضررا.

و أعتقد أن هذه النقطة من بين أخطر النقاط على الإطلاق بحيث لا تقلي من أنت قلي من تصاحب أقلك من أنت.



ثالثا: عقلية الإستثمار:

أينا كان المشروع الذي تعمل عليه يا صديقي أين كان دع الإستثمار نصب عينيك دائما، و أرجع دائما 90% من الأرباح إلى مشروعك و إحتفظ بالعشرة الباقية كمصروف على نفسك فالعلامات التجارية سواء للملابس أو السيارات أو حتى الآواني و كل شي كما يقول أحد المليارديرات لا يحضرني إسمه حاليا خدعة صنعها الأغنياء لسرقة مال الفقراء.

ما يعني أنه يجب عليك أن تهتم بالعمل الخاص بك و تصرف عليه أكثر مما تهتم بملابسك أو سيارتك أو المنزل الذي تقيم به بحيث يجب عليك أن توفر كل شيء فإتعب في البداية و عش بقية حياتك مرتاح البال، و في هذا الصدد أنصحك و بشدة بقراءة كتاب أبي الفقير أبي الغني فهو متوفر مجانا على النت طبعا و مترجم للغة العربية.


و هنا عليك الحذر الشديد من أن تقع ضحية إلتزامات أكثر من مدخولك فبكل بساطة الفرق بين الناجحين و الفاشلين هو أن الأغنياء أو الناجحين كما أحب أن أدعوهم أن لديهم أصول تفوق نفقاتهم بأضعاف المرات.

الأصول: كل ما يمكنه أن يذر عليك دخل ثابت من عقارات و أسهم و سندات و حتى عملات رقمية........


رابعا: العمل بسيط و لكن ليس سهل:

فيما يخص مجموعة من طرق العمل على النت صحيح أنها بسيط و هناك آلاف الشروحات لكل طرق العمل، مما يعني أنها بسيطة للغاية و لكن لا يعني أنها سهلة و لو كانت كذلك لكان الجميع يملك آلاف الدولارات يا صديقي، إذن إستعد للخسارة و التضحية من أجل الفوز و الوصول إلى قمة الهرم أو لا تصعده من الأساس.



خامسا: التركيز:

مهما كان العمل الذي تقوم به ركز ركز ركز ياصديقي فمثلا رياضي كمال الأجسام لو يذهب للنادي الرياضي و هو غير مركز مثلا و دعنا نقول أنه يمارس تمرين العضلة الرباعية للأرجل، يقوم بمد ساقه مئة بالمئة و هو يحمل وزن ثقيل، الوزن الثقيل يثني ركبته للخلف و يتسبب في إصابة بليغة جدا مثل ما حدث مع روني كولمان.

مثلا عن نفسي شخصيا عندما كنت أعمل في مجال التيسبرينغ أقوم بعمل حملات إعلاينة و أنا أتثآب ماذا يحدث بالطبع نتاج سيئة للغاية و خسارة الأموال على الفيسبوك أدس من دون الحصول على مبيعات، لذلك ركز مهم كان العمل الذي تقوم به.



سادسا: الإلتزام:

دعني أخبرك أن هذه النقطة هي الأصعب على الإطلاق فمهما كان ما تقوم به لن تحصل على أية نتائج ما لم يكن هناك إلتزام، فالإلتزام أساس النجاح يا صديقي فمن السهل جدا أن تكون متحمس لأي عمل لمدة يوم أو أسبوع أو شهر و لكن أن لا تحصل على نتائج و تبقى مركز على هذا العمل و ملتزم به فهذا أمر صعب قليلا.

و لعل من بين أهم الأسباب التي تجعلك لا تستطيع أن تلتزم هي المغريات المحيطة بك من كل جانب لذلك تعلم قول لا لهذه المغريات من دون خجل و بكل إحترام.



سابعا: لصوص الوقت:

نعم الوقت أهم ما يملك الإنسان في هذه الحياة و لكن هل فعلا يدرك البشر ماهية هذه الجملة؟
أم فقط نرددها على ألسنتنا من دون أن ندرك ذلك، فكل شيء يمكنك إستدراكه إلا الوقت الذي إنقضى لا تستيطع أن تعيده يا صديقي لذلك سوف أستعرض عليك أبرز لصوص الوقت في سطور:

أ-التلفاز:
من الأحسن أن لا تملك تلفاز في البيت و كرؤية مستقبلية بالنسبة لي سأتخلى عنه و ذلك لأنه مليء بالبرامج التافهة و حتى السياسية فمابالك بالسياسية فإن إتفقوا سرقونا و إن إختلفوا قتلونا فدعهم و شأنهم.

ب-الهاتف:
إحصائيا من بين أكثر الأشياء التي تسرق منا الوقت الهاتف سواء في مكالمة الحبيب أو الصديق أو القريب أو حتى الأهل و الأقارب و غالبا ما تكون كلها حكايات فارغة لا تغني و لا تسمن من جوع.

ج-التسكع مع الأصدقاء:
إن كان مستوى الأصدقاء اللذين تتسكع معهم مستوى جيد كما قلنا في بداية المقالة فلا بأس بذلك أما إذا كانت جودة الأصدقاء في الحضيض فسوف يزيد الأمر سوء على سوء و لن تناقش إلا السفاهة و لا معنى من تواجدك معهم أصلا.



كتبت هذه المقالة بسبب أن أحد زملائي في العمل يقول لي أنه لا يملك حيلة في العمل و ليس لديه أي خيار، أخي الخيار يصنع و لا يأتيك على طبق من ذهب.




سبحان الله العظيم سبحان الله و بحمده
لا تجعل الله أهون الناظرين إليك فمن ينظر إليك من دونه
شارك الحلقة مع أصدقائك على شبكات التواصل الإجتماعي من خلال النقر على أحد الأزرار في الأسفل:



0 تعليقات على " لهذا السبب ما زلت لم تحقق النجاح الذي تصبوا إليه "

جميع الحقوق محفوظة ل Larkem Fares